|
دراسة حول مادة اللحوم الحمراء |
|
تعتبر هذه المادة من المواد الغذائية الرئيسية التي يتم استهلاكها في الأردن بكميات كبيرة خاصة في أشهر الصيف وشهر رمضان المبارك حيث تقتضي العادات والتقاليد في الأردن تقديم الولائم في الأفراح والمناسبات عموماً و التي تكون المادة الرئيسية فيها هي اللحوم الحمراء ، ورغم ضرورة هذه المادة وأهميتها من الناحية الغذائية لكل أسرة أردنية لكنه ونظراً لارتفاع أسعارها في الآونة الأخيرة حدث نوع من الإحجام عن شرائها من قبل المواطنين ذوي الدخل المحدود و الاستعاضة عنها باللحوم البيضاء ( الدجاج ) . استهلاك الأردن من اللحوم الحمراء يستهلك الأردن كميات كبيرة من اللحوم الحمراء من مختلف الأنواع و المناشئ وحسب إحصاءات وزارة الزراعة لعام 2005 كان معدل استهلاكنا من المواشي الحية والأبقار حوالي 52228 طن . ويتوزع استهلاك الأردن من اللحوم الحمراء على لحوم بلدية ولحوم مستوردة كما يلي :- المواشي البلدية : مجموع ما تم استهلاكه في عام 2005 ( 16117 طن ) وتوزعت هذه الكمية على مختلف أنواع اللحوم كما يلي :- 5886 طن لحوم أبقار 7150 طن لحوم ضأن 2801 طن لحوم ماعز 280 طن لحوم ابل وتشكل هذه الكمية ما نسبته 30% من استهلاكنا السنوي ويمكن اعتبار هذه النسبة بمثابة اكتفائنا الذاتي من هذه المادة . المواشي المستوردة 84730 رأس ضأن 98053 رأس جدي 25722 رأس عجل كما يتم استيراد اللحوم المجمدة و كذلك اللحوم المبردة ( داخل أكياس مفرغة من الهواء ) حيث تتمتع هذه الأنواع بجودة عالية وقيمة غذائية كبيرة ويبلغ استهلاكنا من اللحوم المجمدة ما يقارب 2500 طن شهرياً ومن اللحوم المبردة حوالي 1000 طن شهرياً ، وهذه الكميات تضاف لكميات اللحوم الحمراء الناتجة عن ذبح المواشي بأنواعها داخل الأردن والتي تم ذكر كمياتها فيما سبق . تعليمات الاستيراد تحظر وزارة الزراعة استيراد المواشي واللحوم من العديد من دول العالم والدول العربية لأسباب صحية و حسب تعليمات مكتب الأوبئة العالمي OIE ومن أكثر الإمراض التي يتم منع الاستيراد بسببها حفاظاً على الثروة الحيوانية في الأردن هو مرض الحمى القلاعية . الدول المصدرة للأردن يتم استيراد المواشي الحية في الوقت الحالي من استراليا والاوروغواي حسب تعليمات وزارة الزراعة ، ويتم استيراد اللحوم المجمدة والمبردة من عدة دول أهمها الصين والهند والبرازيل واستراليا ونيوزلندا . |